متى يتم الإفراج عن متهم مخدرات تبوك؟

بطلان القبض في قضايا المخدرات

بطلان القبض في قضايا المخدرات في السعودية: الأسباب والإجراءات النظامية

قد تبدأ قضية المخدرات بإيقاف شخص أو القبض عليه، ثم يتبعه تفتيش وضبط مواد يُشتبه في كونها مخدرة، قبل إحالة القضية إلى التحقيق. وفي هذه المراحل، قد تظهر تساؤلات مهمة: هل تم القبض وفق النظام؟ وهل كانت هناك حالة تلبس أو أمر من الجهة المختصة؟ وهل يؤثر أي خلل في القبض على التفتيش والأدلة التي جُمعت بعده؟

يُعد بطلان القبض في قضايا المخدرات من الدفوع القانونية التي تستلزم مراجعة دقيقة لظروف الواقعة ومحاضر الضبط والتحقيق، والتحقق من مدى الالتزام بنظام الإجراءات الجزائية السعودي. فمجرد الاشتباه في ارتكاب جريمة لا يعفي الجهات المختصة من التقيد بالضوابط النظامية، كما أن وجود مخالفة إجرائية لا يعني بالضرورة سقوط الاتهام أو الحكم بالبراءة.

في هذا المقال، نتناول أسباب الاعتراض على القبض في قضايا المخدرات، والفرق بين القبض غير النظامي والتفتيش الباطل، وأثر المخالفات الإجرائية على الأدلة، والخطوات العملية لإعداد الدفع القانوني، مع توضيح ما ينبغي مراعاته عند التعامل مع قضية مخدرات في تبوك.محامي قضايا مخدرات تبوك | استشارات ودفاع قانوني

 

ما المقصود ببطلان القبض في قضايا المخدرات؟

يقصد ببطلان القبض الاعتراض على سلامة إجراء القبض بسبب مخالفة الضوابط النظامية التي تحكمه، مثل عدم توافر المسوغ اللازم أو تجاوز الحدود المقررة للإجراء.

ويجب التمييز بين مشروعية القبض وبين ثبوت التهمة؛ فقد يكون الشخص متهمًا بواقعة تستلزم التحقيق، لكن ذلك لا يلغي ضرورة التحقق من سلامة الإجراءات المتخذة بحقه.

وتبرز أهمية الدفع ببطلان القبض عندما يكون الإجراء محل الاعتراض مرتبطًا بتفتيش الشخص أو ضبط مواد مشتبه فيها أو جمع أدلة تستند إليها جهة الاتهام.

ولا يكفي لإثبات البطلان مجرد الاعتراض على تصرف رجال الضبط، بل ينبغي تحديد المخالفة النظامية وبيان الوقائع التي تدعمها، ثم بحث أثرها القانوني في القضية.

ما الضوابط النظامية للقبض في قضايا المخدرات بالسعودية؟

ينظم نظام الإجراءات الجزائية السعودي القبض والتفتيش والتوقيف، ويحدد الحالات التي يجوز فيها اتخاذ هذه الإجراءات والضمانات المرتبطة بها.

المادة الثانية: حماية الحرية الشخصية

تقرر المادة الثانية من نظام الإجراءات الجزائية أنه لا يجوز القبض على أي إنسان أو تفتيشه أو توقيفه أو سجنه إلا في الأحوال المنصوص عليها نظامًا، كما تحظر إيذاء المقبوض عليه جسديًا أو معنويًا أو تعريضه للتعذيب أو المعاملة المهينة للكرامة.

وتُعد هذه المادة أساسًا مهمًا عند تقييم سلامة الإجراءات في قضايا المخدرات، لكنها تُقرأ مع المواد التي تنظم حالات القبض والتفتيش والتوقيف تحديدًا.

المادة الثلاثون: تحديد حالة التلبس

توضح المادة الثلاثون الحالات التي تُعد فيها الجريمة متلبسًا بها، ومنها ارتكاب الجريمة حال وقوعها أو عقب ارتكابها بوقت قريب، وفق الضوابط الواردة في النص النظامي.

وتكمن أهمية هذه المادة في أن وصف الواقعة بأنها حالة تلبس قد يؤثر في الصلاحيات المقررة لرجال الضبط الجنائي، ولذلك يجب التحقق من الوقائع التي استند إليها هذا الوصف، وعدم الاكتفاء بمجرد ذكره في محضر الضبط.

المادة الثالثة والثلاثون: القبض في حالة التلبس

تجيز المادة الثالثة والثلاثون لرجل الضبط الجنائي القبض على المتهم الحاضر في حالة التلبس إذا وجدت دلائل كافية على اتهامه، مع تحرير محضر بالقبض والمبادرة إلى إبلاغ جهة التحقيق المختصة فورًا.

كما تقرر المادة أنه لا يجوز إبقاء المقبوض عليه موقوفًا لأكثر من أربع وعشرين ساعة إلا بأمر كتابي من المحقق.

ويجب التمييز هنا بين القبض الأولي وبين استمرار التوقيف؛ فلكل مرحلة ضوابطها، ولا يصح اعتبارهما إجراءً واحدًا.

المادة الخامسة والثلاثون: القبض خارج حالة التلبس

تنص المادة الخامسة والثلاثون على أنه في غير حالات التلبس بالجريمة، لا يجوز القبض على أي إنسان أو توقيفه إلا بأمر من السلطة المختصة.

وبناءً عليه، فإن فحص مشروعية القبض يتطلب تحديد ما إذا كانت الواقعة تدخل في حالة التلبس، أو ما إذا كان هناك أمر صادر من الجهة المختصة يجيز اتخاذ الإجراء.

وتساعد هذه النصوص على تحديد الأساس النظامي للقبض، لكن تطبيقها على قضية بعينها يتوقف على تفاصيل الواقعة والمستندات الموجودة في ملفها.

 

أبرز أسباب الدفع ببطلان القبض في قضايا المخدرات

لا توجد قاعدة واحدة تحسم جميع الحالات، لكن توجد مسائل قانونية تستحق الفحص عند مراجعة مشروعية القبض.

1. القبض دون المسوغ النظامي المطلوب

إذا تم القبض خارج حالة التلبس دون أمر من السلطة المختصة، فقد يثار الدفع بعدم مشروعية الإجراء استنادًا إلى المادة الخامسة والثلاثين.

على سبيل المثال، إذا قُبض على شخص لمجرد وجوده في مكان يشتبه في ارتباطه بنشاط متعلق بالمخدرات، فينبغي التحقق من الوقائع التي سبقت القبض، والأساس النظامي الذي استندت إليه الجهة القائمة به.

ولا يعني ذلك أن القبض باطل في كل حالة يوجد فيها اشتباه؛ بل يجب فحص الوقائع كاملة وتحديد ما إذا كان المسوغ النظامي متوافرًا.

2. عدم توافر شروط حالة التلبس

قد تستند الجهة القائمة بالضبط إلى حالة التلبس لتبرير القبض. وفي هذه الحالة، ينبغي مراجعة ما ورد في المحضر بشأن توقيت الواقعة، وما شاهده رجال الضبط، والظروف التي أدت إلى اتخاذ الإجراء.

إذا ظهرت تناقضات جوهرية بين محضر القبض والتسجيلات أو المستندات المتاحة، فقد يكون من المناسب بحث مدى تأثيرها في وصف الواقعة وفي مشروعية الإجراء.

لكن اختلاف الروايات وحده لا يثبت البطلان؛ إذ يتعين تقييم الأدلة والظروف المحيطة بالواقعة وفق النظام.

3. وجود خلل في أمر القبض أو تنفيذه

عندما يستند القبض إلى أمر صادر من جهة مختصة، ينبغي مراجعة الأمر والتحقق من الجهة التي أصدرته، وبياناته، والشخص المعني به، والتهمة المسندة إليه، ومدى توافق التنفيذ مع نطاقه.

وتنظم المادة الحادية والعشرون من اللائحة التنفيذية لنظام الإجراءات الجزائية البيانات المتعلقة بأمر القبض المشار إليه في المادتين الثالثة والثلاثين والخامسة والثلاثين من النظام.

وقد تستوجب المخالفة مراجعة قانونية، لكن تحديد أثرها يتطلب معرفة طبيعتها ومدى تأثيرها في سلامة الإجراء.

4. وجود تناقضات مؤثرة في محاضر الضبط

تساعد محاضر الضبط على معرفة تسلسل الواقعة وأسباب اتخاذ الإجراء وكيفية ضبط المادة المشتبه فيها.

ومن المسائل التي تستحق المراجعة:

  • اختلاف وقت القبض أو مكانه بين المحاضر.
  • عدم وضوح الوقائع التي بُني عليها وصف التلبس.
  • وجود تعارض جوهري في وصف المضبوطات أو مكان العثور عليها.
  • عدم اتساق تسلسل الإجراءات مع المستندات المتاحة.

ويجب التفريق بين الخطأ الشكلي الذي لا يؤثر في سلامة الإجراء والمخالفة الجوهرية التي قد يكون لها أثر قانوني في القضية.

هل يؤدي بطلان القبض إلى بطلان التفتيش وضبط المخدرات؟

هذا السؤال من أهم المسائل التي ينبغي بحثها في قضايا المخدرات؛ لأن الدليل الذي تعتمد عليه جهة الاتهام قد يكون قد جُمع أثناء القبض أو نتيجة التفتيش الذي أعقبه.

أولًا: تفتيش الشخص

تنظم المادة الثالثة والأربعون من نظام الإجراءات الجزائية تفتيش المتهم، وتجيز لرجل الضبط الجنائي تفتيشه في الأحوال التي يجوز فيها نظامًا القبض عليه، ويشمل التفتيش جسده وملابسه وأمتعته.

لذلك، إذا أُثير الاعتراض على القبض، فينبغي فحص الأساس النظامي للتفتيش أيضًا، ومدى ارتباطه بالإجراء محل الاعتراض.

ثانيًا: تفتيش المركبة أو المسكن

تختلف أحكام تفتيش الشخص عن أحكام تفتيش المسكن. وتنظم المادة الثانية والأربعون من نظام الإجراءات الجزائية دخول الأماكن المسكونة وتفتيشها، كما تتناول المواد التالية ضوابط تفتيش الأشخاص والمساكن وضبط الأشياء.

وعند ضبط مادة مشتبه فيها داخل مركبة أو مسكن، ينبغي مراجعة الأساس النظامي للتفتيش، والإذن أو الأمر المطلوب عند اشتراطه، ونطاق الإجراء، والظروف التي تم فيها.

ولا يصح افتراض أن مشروعية القبض تجعل جميع إجراءات التفتيش صحيحة تلقائيًا، كما لا يصح افتراض أن الاعتراض على القبض يبطل كل تفتيش أو ضبط لاحق دون فحص تفاصيل القضية.

ثالثًا: أثر المخالفة على الدليل

إذا ثبت وجود خلل في إجراء القبض أو التفتيش، فيجب بحث أثره في الدليل الذي جُمع، ومدى ارتباط الدليل بالمخالفة، وما إذا كانت هناك أدلة أخرى مستقلة.

ولا يمكن الجزم بأن أي مخالفة تؤدي تلقائيًا إلى استبعاد المضبوطات أو سقوط الدعوى؛ إذ يعتمد الأثر القانوني على طبيعة المخالفة والوقائع والنصوص المنطبقة على القضية.

المصدر الرسمي: نظام الإجراءات الجزائية السعودي.

الفرق بين بطلان القبض وبطلان التفتيش وعدم كفاية الأدلة

قد تتضمن قضية المخدرات عدة مسائل قانونية، ومن المهم عدم الخلط بينها:

  • بطلان القبض: يتعلق بمدى مشروعية القبض والضوابط النظامية التي تحكمه.
  • بطلان التفتيش: يتعلق بمدى مشروعية التفتيش ونطاقه والإذن أو المسوغ الذي استند إليه.
  • الاعتراض على الاعتراف: يتعلق بظروف أخذ الاعتراف ومدى سلامته وموافقته للضمانات النظامية.
  • عدم كفاية الأدلة: يتعلق بمدى كفاية الأدلة لإثبات التهمة المنسوبة إلى المتهم.
  • عدم ثبوت صلة المتهم بالمضبوطات: يتعلق بمدى ثبوت ارتباط المتهم بالمادة المضبوطة في ضوء وقائع القضية وأدلتها.

يمكن إثارة أكثر من دفع في القضية الواحدة متى كانت الوقائع تدعمه، لكن ينبغي بيان أساس كل دفع وأثره المطلوب بصورة مستقلة.

كيف يتم إعداد مذكرة دفاع بشأن بطلان القبض؟

إعداد مذكرة دفاع فعالة يتطلب تحديد المخالفة بدقة وربطها بالنص النظامي المناسب، بدلًا من الاكتفاء بطلب عام بإبطال الإجراءات.

1. مراجعة محاضر القبض والتفتيش

تبدأ المراجعة بتحديد وقت القبض ومكانه وسببه والجهة التي نفذته، ثم مراجعة محضر التفتيش وما ورد فيه عن المضبوطات وكيفية العثور عليها.

2. التحقق من المسوغ النظامي

يجب تحديد ما إذا كان القبض قد تم في حالة تلبس أو بناءً على أمر من الجهة المختصة، ومراجعة المستندات المرتبطة بذلك.

3. مقارنة المحاضر بالأدلة المتاحة

تُراجع محاضر الضبط والتحقيق مع التقارير الفنية والتسجيلات والمستندات المتاحة بصورة مشروعة، بهدف تحديد أي تناقض جوهري قد يؤثر في سلامة الإجراء أو قوة الدليل.

4. تحديد الدفع والطلب المناسب

بعد دراسة الوقائع، تُحدد المخالفة محل الاعتراض، والنصوص النظامية ذات الصلة، وأثرها المحتمل في الإجراءات أو الأدلة. وتُصاغ الطلبات بما يتناسب مع مرحلة القضية والجهة المختصة.

5. تقديم المذكرة ومتابعة القضية

يُراعى تقديم الدفوع والمستندات في المرحلة الإجرائية المناسبة، ومتابعة ما يصدر بشأنها، مع مراعاة المواعيد النظامية وحقوق المتهم.

مثال عملي: القبض على شخص في تبوك وضبط مادة مشتبه فيها

لنفترض أن شخصًا أُوقف في أحد شوارع تبوك، ثم جرى تفتيشه وضُبطت معه مادة يُشتبه في أنها مخدرة. وأثناء مراجعة ملف القضية، ظهرت تساؤلات حول الأساس النظامي للقبض ومدى توافر حالة التلبس.

في هذه الحالة، ينبغي فحص عدة مسائل:

  1. ما الوقائع التي سبقت القبض مباشرة؟
  2. هل استند الإجراء إلى حالة تلبس أم إلى أمر من الجهة المختصة؟
  3. هل كان التفتيش جائزًا وفق الظروف والأحكام النظامية؟
  4. هل تتفق محاضر الضبط مع بقية المستندات؟
  5. هل توجد مخالفة مؤثرة، وما أثرها في الأدلة المقدمة؟

إذا كشفت المراجعة عن مخالفة نظامية، فيمكن بحث الدفع المناسب وتقديم ما يدعمه من مستندات. أما إذا كان القبض مستندًا إلى مسوغ صحيح، فقد يكون من الأنسب دراسة مسائل أخرى، مثل صلة المتهم بالمضبوطات ومدى كفاية الأدلة.

هذا المثال توضيحي، ولا يمثل حكمًا مسبقًا على قضية معينة.

لماذا تحتاج قضايا المخدرات إلى مراجعة قانونية متخصصة في تبوك؟

تتطلب قضايا المخدرات دراسة دقيقة للإجراءات والأدلة منذ بداية الواقعة وحتى مرحلة المحاكمة. وتساعد المراجعة القانونية على تحديد المسائل التي تستحق الاعتراض، والتمييز بين المخالفات الإجرائية والدفوع المتعلقة بأصل الاتهام.

ومن الجوانب المهمة في المراجعة:

  • فحص مشروعية القبض والتفتيش.
  • مراجعة محاضر الضبط والتحقيق.
  • تحليل التناقضات المؤثرة في الوقائع.
  • دراسة تقارير فحص المضبوطات ومدى ارتباطها بموضوع الاتهام.
  • إعداد الدفوع القانونية المناسبة للمرحلة التي وصلت إليها القضية.

وإذا كنت تواجه قضية مخدرات في تبوك، فيمكنك التواصل مع شركة أسس المحاماة تبوك – المحامي راكان الدبيسي لمراجعة تفاصيل القضية وتحديد المسائل القانونية التي تستلزم البحث، دون افتراض نتيجة قبل الاطلاع على الملف.

الأسئلة الشائعة حول بطلان القبض في قضايا المخدرات

هل بطلان القبض يؤدي إلى البراءة في قضية مخدرات؟

ليس بالضرورة. يتوقف الأثر على طبيعة المخالفة ومدى تأثيرها في الإجراءات والأدلة، وما إذا كانت هناك أدلة أخرى في القضية. ويجب تقييم ذلك في ضوء الوقائع والأحكام النظامية المنطبقة.

هل يجوز القبض على شخص في قضية مخدرات دون أمر؟

تجيز الأنظمة القبض في حالات محددة، ومنها حالة التلبس وفق ضوابطها. أما خارج حالات التلبس، فتقرر المادة الخامسة والثلاثون ضرورة صدور أمر من السلطة المختصة. ويتطلب الحكم على مشروعية القبض مراجعة ظروف الواقعة.

هل يؤدي بطلان القبض إلى بطلان التفتيش؟

لا يمكن الجزم بذلك في جميع الحالات. يجب فحص الأساس النظامي للتفتيش ومدى ارتباطه بالقبض، وطبيعة المخالفة وأثرها القانوني.

ما المستندات المهمة لإثبات وجود خلل في القبض؟

قد تشمل محاضر القبض والتفتيش والضبط والتحقيق، والأوامر ذات الصلة، والتقارير الفنية، والتسجيلات أو المستندات المتاحة بصورة مشروعة التي توضح تسلسل الأحداث.

هل يمكن الاعتراض على القبض أثناء التحقيق؟

يمكن بحث مشروعية القبض وإثارة الدفوع المناسبة وفق المرحلة الإجرائية والأحكام النظامية ذات الصلة. ويُحدد الإجراء الأنسب بعد مراجعة ملف القضية.

هل تختلف إجراءات القبض في قضايا التعاطي عن قضايا الترويج؟

تخضع مشروعية القبض للأحكام النظامية ذات الصلة، لكن الوقائع والأدلة وطبيعة الاتهام قد تختلف. ولذلك يجب تقييم كل قضية وفق ظروفها دون افتراض أن نوع الاتهام وحده يحسم مشروعية الإجراء.

متى أحتاج إلى محامي قضايا مخدرات في تبوك؟

يُستحسن طلب المشورة القانونية عند القبض أو الاستدعاء للتحقيق، أو عند وجود تساؤلات حول مشروعية الإجراءات أو الأدلة. وتساعد المراجعة المبكرة على فهم الوضع القانوني وتحديد الدفوع والطلبات التي يمكن بحثها.

الخلاصة

إن بطلان القبض في قضايا المخدرات يتطلب تحديد المخالفة النظامية وأسبابها، ومراجعة محاضر الضبط والتفتيش والتحقيق، ثم تقييم أثرها في الأدلة والإجراءات اللاحقة.

ولا يكفي الاعتراض العام على القبض، كما لا يصح افتراض أن كل مخالفة تؤدي تلقائيًا إلى البراءة. فلكل قضية ظروفها، ويجب بناء الدفاع على الوقائع والمستندات والأحكام النظامية المنطبقة.

إذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك تواجهون قضية مخدرات في تبوك، فيمكنكم التواصل مع شركة أسس المحاماة تبوك – المحامي راكان الدبيسي، لبحث القضية ومراجعة الإجراءات وتحديد الدفوع القانونية المناسبة.

الموقع الإلكتروني: https://rakan-lawyer.com/

 

هل يمكن توريطك قانونياً برسالة إلكترونية؟ دليلك القانوني الكامل من أفضل مكتب محاماة في تبوك

في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتداخل فيه وسائل الاتصال، أصبحت الرسائل الإلكترونية وسيلة رئيسية للتواصل بين الأفراد والشركات. لكن، هل فكرت يومًا في أن رسالة إلكترونية قد تكون سببًا في توريطك قانونيًا؟ في هذه المقالة المتخصصة، نكشف لك الأبعاد القانونية للرسائل...

هل تعتبر المسكنات القوية ضمن المخدرات في القانون السعودي؟

نظرة قانونية شاملة من مجموعة المحامي والموثق راكان جميل الدبيسي في ظل تطور الأنظمة القانونية في المملكة العربية السعودية، يبرز تساؤل جوهري يشغل بال الكثيرين: هل تُصنّف المسكنات القوية كمخدرات بموجب القانون السعودي؟هذا السؤال لا يقتصر على المهتمين بالقانون فقط، بل يمتد...

كيف تحمي نفسك من الاتهام في قضايا المخدرات؟ | دليلك القانوني من مجموعة المحامي والموثق راكان جميل الدبيسي

في عالم يزداد فيه التعقيد القانوني، تبرز أهمية الوعي القانوني خصوصًا في القضايا الحساسة مثل قضايا المخدرات. الاتهام في هذه القضايا قد يؤدي إلى عواقب جسيمة، منها السجن والغرامات والتشهير، حتى وإن كان الاتهام باطلًا أو ناتجًا عن خطأ في الإجراءات. في هذا المقال، نُقدم لك...

كيف تؤثر قضايا المخدرات على سمعة العائلة في السعودية؟

ولماذا اختيار "مجموعة المحامي والموثق راكان جميل الدبيسي" هو القرار الأمثل لحماية مستقبلك القانوني؟ في مجتمع محافظ كالمجتمع السعودي، تُعد السمعة العائلية من أهم الركائز التي تقوم عليها العلاقات الاجتماعية والفرص المستقبلية. وعندما تتورط أحد أفراد الأسرة في قضية...

شهادات متعافين: كيف أنقذهم القانون؟

قصص حقيقية من الواقع ودور القانون في إعادة بناء الحياة في عالم مليء بالتحديات، يصبح القانون هو الحصن الحامي والدرع الواقي للحقوق والحريات. كثيرون مروا بتجارب صعبة، سواء كانت قانونية، جنائية، أسرية أو تجارية، لكنهم وجدوا في القانون طوق النجاة الذي أعاد إليهم الأمل...

محامي تحكيم تبوك:0558485838| الحل الأمثل للنزاعات القانونية

أهمية التحكيم في حل النزاعات القانونية التحكيم هو أحد الوسائل البديلة لحل النزاعات القانونية بعيدًا عن المحاكم التقليدية. يتميز التحكيم بالسرعة والمرونة والسرية، مما يجعله خيارًا مثاليًا للأفراد والشركات في مدينة تبوك. إذا كنت تبحث عن محامي تحكيم تبوك ذو خبرة وكفاءة...

كيف يثبت القانون السعودي تهمة ترويج المخدرات؟

دليلك القانوني الكامل من مجموعة المحامي والموثق راكان جميل الدبيسي - أفضل مكتب محاماة في تبوك في المملكة العربية السعودية، تُعد قضايا المخدرات من القضايا الجنائية الخطيرة التي تتعامل معها السلطات القضائية بحزم وصرامة. وتُعد تهمة ترويج المخدرات من أخطر الجرائم التي...

هل يحق للأجانب الاستئناف في قضايا المخدرات بالسعودية؟ دليلك القانوني الشامل

في المملكة العربية السعودية، تُعد قضايا المخدرات من القضايا الحساسة التي تتعامل معها السلطات القضائية بصرامة بالغة، سواء كان المتهم مواطنًا أو أجنبيًا. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل يحق للأجانب الاستئناف في قضايا المخدرات؟ في هذه المقالة، نُقدم لك شرحًا قانونيًا...

محامي في تبوك للاستئناف على حكم مخدرات وتخفيف العقوبة

محامي في تبوك للاستئناف على حكم مخدرات وتخفيف العقوبة تُعد قضايا المخدرات من أكثر القضايا الجنائية حساسية وتعقيدًا في النظام القضائي السعودي، خصوصًا في منطقة تبوك التي تشهد تنوعًا في القضايا الجنائية والإجراءات القانونية المرتبطة بها. ويبحث الكثير من الأفراد وأسرهم عن...

عقوبة الحيازة في الأماكن العامة: نظرة قانونية شاملة من أفضل مكتب محاماة في تبوك

في ظل التغيرات المتسارعة في الأنظمة القانونية بالمملكة العربية السعودية، تبرز أهمية فهم القوانين المتعلقة بالحيازة في الأماكن العامة، خاصة في ظل ما قد يترتب عليها من مسؤوليات قانونية وعقوبات صارمة. في هذه المقالة، نستعرض العقوبات المرتبطة بالحيازة غير القانونية في...